2012/12/07

happy new year 2013

--------------------------------------------------------------------------------












happy new year 2013























































s













2012/12/04


ليلة الحنة  
 تكن العروس تشرف على شراء جهازها وثيابها ،
اذ كان اهل العريس يذهبون إلى المدينة ويشترون ملابس العروس
وقبل يوم العرس تبعث تلك الثياب إلى بيت العروس
وفي تلك الليلة يحنون العروس ويضعون النقش على كفيها
وعلى قدميها وتذهب مجموعات من النساء والفتيات والأطفال
من أهل العريس ليحنون أيديهم وبعد وضع الحنة في اكف الأطفال
تربط بشدة بقطع من القماش حتى تصبغ أيديهم بلون الحنة الحمراء .
ليلة الحنة تتحنى الحمى و الكنة
عقبال ليلة الحنا تبعت المدام

الترات المغربي

خضاضة اللبن
معظم الفلاحين وملاك الأراضي كانوا يملكون قطعانا من الأغنام والخراف،
وكانوا يوكلون مهمة رعاية القطيع لراع يعمل لديهم طيلة العام
ويسمى راعي الدشارة،
وتبدأ النعاج في إعطاء حليبها في الربيع
وتنهمك الفلاحة في تحضير اللبن والجبن،
كما أنها تضع اللبن في "السعن" المصنوع من جلد الحيوان
وتبدأ في خضه للحصول على السمن والزبد
خض القربة تطلع زبدة

الترات المغربي

من زمان ما كان في حنفية زمية في البيت
كان النبع و العين و البير أبو دلو و حبل الليف
كانت الواردات يغدون في الصبح صفين حاملات الجرار
و أهازيج الصبايا عند العين
صورة جميلة و حكاية فلان حب فلانة عند العين
ما أحلى الصبيــة و هي حاملة الجرة
وقدرة لا يمتلكها الانسان بالفعل وهنا يجب ان يتحلى الانسان بالواقعية، فلا يصبح اسيرا لتلك المشكلة التي لا يمتلك حلها با...
لفعل، بل يخرج عن سيطرتها على نفسه ومشاعره، ويلتفت الى سائر نقاط قوته، والى الامكانيات المتوافرة لديه، والفرص الاخرى المتاحة امامه، وبذلك يستطيع ان يحقق لنفسه تقدما ونموا يعوض له ما فقده من تطلع ورغبة بسبب تلك العوائق، وقد يجد نفسه في موقع افضل ومستوى اعلىان من يعيش في مقتبل عمره حالة يتم بفقد والديه او احدهما، فيعاني حرمانا عاطفيا، ويفتقد الرعاية التي يرى غيره يتمتع بها، هذا الانسان اذا سيطرت على نفسه معاناة اليتم، وخضع لها، فسيعيش الالم والتمزق النفسي، الذي قد ينعكس عليه اكتئابا واحباطا، وقد يدفعه لتوجهات سلبية خاطئة. وستكون حياته متخلفة، ومستقبله سيئا.. بينما لو تكيف مع حالة اليتم كأمر واقع، لا يستطيع تغييره ولا تبديله، واتجه لاكتشاف قدراته، وتنمية طاقاته، فانه سيصبح في وضع جيد، ومستوى متقدم، يتوفق به على اخرين عاشوا في كنف آبائهم وامهاتهم، لكنهم لم يمتلكوا مؤهلاته ومستواه. وكذلك من يبتلى باعاقة جسدية كفقد البصر، او تشوه الخلقة، او حالة كساح او شلل.. فانه اذا وقع في اسر معاناته، واستجاب نفسيا لحالة النقص التي عنده، فسيحكم على نفسه بالانزواء والانهيار، أما اذا تجاوز تلك الاعاقة نفسيا، وفتش عما لديه من نقاط قوة اخرى، وفعلها ونماها، فسيكون مرشحا للعب دور مؤثر في الحياة، قد يتفوق من خلاله على الاصحاء العاديين. وكم من معوق اصبح في مصاف العظماء، وحقق تقدما وانجازا في تاريخ البشرية..
ونقرأ في تاريخنا العربي عن شخصية رائدة في الفلسفة والأدب هو ابو العلاء المعري (363 ـ 449هـ، 973 ـ 1057م) والذي فقد بصره وهو في الرابعة من عمره اثر اصابته بالجدري، لكنه اقبل على العلم والأدب، ونمى في نفسه القدرة على الحفظ، فكان يبحث عن الكتب والمكتبات، ويجتهد في حفظ ما يقرأ عليه منها، حيث توجه من بلدته حلب الى انطاكية واستفاد من مكتبة عامرة فيها، تشتمل على نفائس الكتب، فحفظ منها ما شاء الله ان يحفظ، وذهب الى اللاذقية فدرس اليهودية والنصرانية، وزار طرابلس قاصدا مكتبة كبيرة فيها، ثم تردد في طور لاحق على مكتبات بغداد ودور العلم فيها، فأصبح اديبا نابغا، روى الثعالبي عن ابي الحسن المصيصي الشاعر قوله: لقيت بمعرة النعمان عجبا من العجب، رأيت اعمى شاعرا ظريفا يدخل في كل فن من الجد والهزل يكنى أبا العلاء، وسمعته يقول: أنا أحمد الله على العمى، كما يحمده غيري على البصر، فقد صنع لي وأحسن بي اذ كفاني رؤية الثقلاء البغضاء. واشار ابن العديم الى قوة حفظ ابي العلاء برواية حكاية عن ابن منقذ ذكر فيها انه يقرأ عليه الكراسة والكراستين مرة واحدة فيحفظهما، ولم يعلم له من شيوخ بعد سن العشرين، وذكر هو انه لم يحتج اليهم بعدها. ان فقد البصر لم يقعد به عن طريق المجد والتقدم، بل اكتشف موهبته في الحفظ ونماها، واستفاد من عشقه للعلم والمعرفة فنهل منها. واصبح شخصية علمية ادبية عالمية. ومن الامثلة المعاصرة لأشخاص تجاوزوا اعاقتهم، وحلقوا في سماء العظمة والعبقرية، العالم البريطاني المعروف (استيفن هاوكنج) والذي يعد ابرز العلماء في الفيزياء والرياضيات، في النصف الثاني من القرن العشرين.. لقد اصيب بمرض وهو في السابعة من عمره، وصارع المرض حتى اصبح كسيحا يتحرك على مقعد ذي عجلات، ولا يستطيع التكلم بشكل طلق ومفهوم، فلا تفهم له الا سكرتيرته او تلامذته القريبون، لكنه صاراستاذ الرياضيات العليا في جامعة (كامبردج) الشهيرة، وعين وعمره 32 سنة في الجمعية العلمية الملكية البريطانية، وشغل فيها كرسي نيوتن، سنة 1974م. وقدم نظريات علمية عظيمة وجديدة حول الكون، وفي الفيزياء والرياضيات، وله ابحاث كثيرة مطبوعة، ترجم منها الى اللغة العربية كتابه (تاريخ موجز الزمان).
مقال أعجبني فوددت أن تقرؤوه

الترات المغربي hisorique for moroco

من قاعة النسيج الموجودة في المشغل متعباً ممن عمله
في النول أو الدوارة أو المسدية المنصوبة على طول الطريق
ليجد زوجته جالسة وراء الدولاب و إبتسامة حلوة ترتسم على شفيها
و على محياها و هي تلف خيوط الغزل من الشلل
عبر الطيار إلى مواسير البوص أو المعدن
مخففة عن زوجها عبء التعب و عناء المشقة
__________________

telmy are you visited moroco

mon pays le maroc:

Mon pays, c'est la neige ;
Mon pays, c'est le désert ;
Mon pays, c'est les plages ;
Mon pays, c'est la montagne ;
Mon pays, c'est la discipline et le laisser-aller.
Mon pays, c'est la technologie.
Mon pays, c'est l'artisanat.

Bref, c'est le pays des contrastes.....

Mon pays est généreux, hospitalier, nationaliste, c’est un pays où le peuple représente lui-même sa propre assurance-chômage, sa propre aide sociale. C’est un pays où il n'y a pas de chômeurs mais des sans-emplois, des sans-revenus.
Mon pays, c'est l'espoir. Mon pays, c'est le soleil, la nature. Mon pays est une collectivité et chaque membre de la famille qui arrive à s'en sortir, portera le fardeau d'une famille pauvre, devenant en un sens sa lumière. Mon pays, c'est l'entraide.

C’est un pays où la plupart des jeunes se sont fait voler leur adolescence, où le mot d'ordre était plutôt de trouver l'argent pour acheter un cahier avant d'aller au cinéma, payer des souliers avant d'aller dans les discothèques, bref, survivre.

Mon pays où on répondra toujours "Ça va bien, merci au Bon Dieu" et pourtant... Les vieillards représentent des monuments (l'baraka), alors il ne faut pas y toucher. Il ne faut pas les placer quelque part, il faut au contraire les soutenir jusqu'à leur dernier souffle. Il faut surtout les traiter avec le respect qu'ils méritent : il faut leur demander de prier pour nous.

Un peuple soudé, un peuple fier.
C’est un pays où la liberté d'expression a pris sa place, où les Droits de l'Homme commencent à devenir un outil de travail à la fois pour le peuple et pour le gouvernement. C’est un pays qui reconnaît ses erreurs et tente d’en tirer des enseignements pour avancer.

Ce pays incarne un bel exemple pour tous les autres pays.

Ici, mon cœur a embrassé la raison pour apprécier mon pays, le Royaume du Maroc.
 marakech